1-تأملات في القرآن-الله

عمرو توفيق في الخميس 21 يونيو 2007

بسم الله الرحمن الرحيم
1- تأملات في القرآن-الله
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة : 1]
أول آية تقابلنا في القرآن.وقد قرنت اسمه تعالى بالرحمة المبالغ فيها. ثم جاءت الآية التالية:
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة : 2]
نحمده سبحانه على هذه الرحمة ونحمده على كل شيء وعلى كل حال.
ثم تلتها الآية التي تذكر الرحمة مرة أخرى تأكيدا على رحمته:
الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة : 3]
الآيات التي ذكرت الرحمة كثيرة نذكر منها:
مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [البقرة : 105]
إن الله اختص أمة محمد ص بالرحمة بأن أنزل عليهم الخير وهو القرآن العظيم، وهو سبحانه ذو الفضل العظيم.
وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [البقرة : 163]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [البقرة : 218]
إن الهجرة إلى الله أي إلى الأرض التي نستطيع أن نعبد فيها الله ثم يعقبها الجهاد في سبيل الله لمنع الفتنة في الدين-إن ذلك هو الطريق إلى الرحمة في الدنيا والآخرة،
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [آل عمران : 132]
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ [آل عمران : 157]
كما يأمر الله سبحانه رسوله ص بالرحمة:
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران : 159]
فالرسول ص رءوف بالمؤمنين رحيم:
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة : 128]
بل هو عليه السلام رحمة:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ [الأنبياء : 107]
نعود إلى سورة الفاتحة:
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة : 4]
يوم الدين هو يوم القيامة.

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة : 5]
العبادة هي الخضوع، فلك نخضع يا الله وبك نستعين على كل أمورنا الدنيوية والأخروية.
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ [الفاتحة : 6]
اجعلنا نسير في الطريق الذي لا عوج فيه.
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة : 7]
طريق الذين أنعمت عليهم بالهدى والرحمة ولم تغضب عليهم ولم تضلهم.

اجمالي القراءات 14965