الشيطان هو الصانع الحقيقى لآلهة وأولياء المحمديين

آحمد صبحي منصور في الإثنين 05 اغسطس 2019

الشيطان هو الصانع الحقيقى لآلهة وأولياء المحمديين  

مقدمة :لمجرد التذكير :

1 ـ الكفر والشرك بمعنى واحد .( التوبة 1 : 3 ، 17  )

2 ـ هما نوعان :

2 / 1 :سلوكى بإستخدام إسم الله جل وعلا ودينه فى الاعتداء ظلما وعدوانا ، وفى الإكراه فى الدين .

2 / 2 : قلبى تعبدى .

3 ـ الكفر / الشرك ( القلبى التعبدى ) نوعان :

3 / 1 : علمى : بتقديس الكتب الشيطانية وأحاديثها وتشريعاتها .

3 / 2 : عملى : بتقديس القبور ( الأنصاب : النُّصّب ) بالتوسل والصلاة اليها ، والحج اليها ، وإقامة الاحتفالات والموالد حولها وتقديم القرابين لها من طعام وذبائح .

4 ـ يحدث أن يجتمع كل هذا معا .

5 ـ الشيطان هو الصانع الحقيقى فى الكفر والشرك . هو الصانع الحقيقى للأنصاب والايمان بها . قال جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٩٠﴾ المائدة ) . نزل تحريم الأكل من القرابين المقدمة على الأنصاب وما أُهلّ لغير الله جل وعلا به . تكرر هذا فى القرآن الكريم ( المائدة 3 ، البقرة 173 ، الأنعام 145 ، النحل 115 ) . ومع هذا فالمحمدين عاكفون على الأنصاب والأكل من ذبائحها وممّا يُقدم حولها من موائد . وقد إتخذوا من حضورهم تلك الموالد مودة بينهم فى الحياة الدنيا ، ويوم القيامة سيكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا . وقد قالها ابراهيم عليه السلام من قبل لقومه : ( وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّـهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٢٥﴾ العنكبوت). خدع الشيطان قوم ابراهيم ومن هم قبل قوم ابراهيم ، ومن جاء بعد قوم ابراهيم ، وهاهو الآن يخدع المحمديين بعبادة الأنصاب وعبادة الآلهة البشرية على أنهم ( أولياء الله ).

 6 ـ الشيطان هو أيضا الصانع الحقيقى للوحى الذى يملأ الأسفار المقدسة عند المحمديين ، بدءا من ( موطأ مالك ) الى ( البخارى ) و( الكافى للكلينى ) و ( إحياء علوم الدين للغزالى ) ومؤلفات ابن تيمية وابن عبد الوهاب ..قال جل وعلا فى هذا الوحى الشيطانى : ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ) 114 ) الانعام ). إنتهى الوحى الإلهى نزولا بتمام القرآن ، ولكن الوحى الشيطانى لا يزال مستمرا لذا جاء التعبير عنه بالفعل المضارع ( يوحى ، يفترون ، تصغى ، يرضوه ، يقترفوا  ).

7 ـ يفعل الشيطان هذا بالبشر دون أن يراه البشر . ونعطى بعض التفصيل

أولا : الشيطان هو الفاعل الخفى

1 ـ نرى فيلما أو مسلسلا دراميا ، نشاهده مبهورين بالممثلين ونراهم الفاعلين الأساس فيما يجرى أمام أعيننا . نحن لا نرى الفاعل الحقيقى الذى يحرك الممثلين ويتحكم فيهم وفى الكاميرا وتتابع المشاهد من البداية الى النهاية . نحن لا نرى المُخرج مع إنه الفاعل الحقيقى فى كل ما نراه .  

2 ـ نفس الحال فى :

2 / 1 : إزدحام المحمديين ( وغيرهم ) أمام القبور المقدسة فى الموالد والأعياد ( مولد الحسين ، مولد العذراء ، مولد الرفاعى ، الجيلانى ، البدوى ، الشافعى ، السيدة زينب ، الرضا ، ..الخ ) . نرى الجماهير فى المهرجانات والركوع والسجود والتضرعات والتوسلات والابتهالات..ولا نرى الشيطان الذى يحركهم .! لا نرى ( شوشو ).!.

2 / 2 : قاعات الدرس العلمية والتعليمية فى الأزهر والحوزات الشيعية والمعاهد الصوفية ، تراهم منهمكين فى العلوم الشيطانية الرجسية الكهنوتية يجترُّون دون فهم أو تعقل ما قاله أئمتهم . من حيث الظاهر ترى مجاميع من الطلبة والدارسين ومجموعات من الأساتذة والمدرسين ، وتسمع ضجيجا ، ولكن لا ترى ( المُخرج ) الذى يحرك هذه العرائس من وراء ستار . لا ترى الشيطان ( شوشو ) .!

2 / 2 : فيما يُعرف بميعاد البخارى ، الذى كان يُعقد طيلة شهر رمضان فى العصر المملوكى ، ولا يزال يُعقد حتى الآن فى بعض البلاد ؛ ترى حلقات تتلو ( صحيح البخارى ) ومستمعين فى صفوف يهزون رءوسهم علامة الخشوع والخضوع يحسبون أنهم يحسنون صُنعا . لو دخل عليهم شخص وصرخ ( ملعون أبوك يا ابن برزدويه ) لن يلتفت اليه أحد ، ولكن الويل له إذا هتف ( ملعون أبوك يا بخارى ) . مع إن البخارى إسمه الحقيقى ابن برزدويه. مشهدهم درامى مؤثر، ولكن الفاعل الحقيقى والمُخرج هو الذى لا نراه هو ( شوشو ).

2 / 3 : قد ترى تسجيلا لفيديو يتكلم فيه أحد شياطين الفقهاء الوهابية يدعو الى الجهاد باكيا مستجديا التطوع فى قتال الكفار ، ويعد من يموت قتلا بأن الحور العين ينتظرنه بمجرد موته ، يرفعن سيقانهن علامة النصر . يتأثر بهذا من فى قلبه مرض ويكون مأخوذا بدموع الشيخ الشيطانى ، وقد يصل به تأثره الى التطوع ليكون مجاهدا يفجّر نفسه ليقتل الأبرياء عشوائيا وهو يمنّى نفسه بنكاح الحور العين ، فلا يجد عند موته إلا ملائكة الموت تستقبله بالصفعات والشلاليت وتبشره بالجحيم بدلا من الحور العين ( الأنفال  50) ( محمد 27 ) . المُخرج الحقيقى لهذه ( الأفلام المأساوية الواقعية ) ليس الشيخ الشيطانى الوهابى وليس الحمقى الذين يفجرون أنفسهم . إنه ( شوشو ) الذى يقف فى خلفية المشاهد .

 2 / 4 : ترى الشيعة فى معابدهم لتقديس الحسين ( الحسينيات ) يقيمون صلوات باكية فى رثاء الحسين ، فى مناظر تتفطّر لها القلوب وتتقطّع . ترى الأشخاص وتتفاعل مع دموعهم وتفجعهم ونواحهم ، وتنسى المخرج ( شوشو ).!

2 / 5 : ترى صفوف الشيعة فى حفلات التطبير ، يضربون أنفسهم بالأسلحة لتتفجر دماء وجوههم ورءوسهم وصدورهم ، بل يفعلون هذا بأطفالهم،  . يتألمون فى إبتهاج مجنون.    لماذا ينتقمون من أنفسهم بهذا الشكل ؟ يقولون : حُزنا على قتل الحسين . لكنهم لم يقتلوه ، ولم يتقاعسوا عن نُصرته ، وليسوا من أهله أو من ذريته ، والحسين لا علم له بهم ، ولا يستفيد شيئا ممّا يفعلونه بأنفسهم . لقد مات وتحول الى رماد ، ونفسه ميتة فى البرزخ انتهت علاقتها بالدنيا فى عصره وفى العصور التالية . إذن ما يحدث فى التطبير مشهد دموى عبثى ، لا تفعله الحيوانات بأنفسها . لو أخرج أعظم مخرج فى العالم قصة عن بعض البشر يفعلون هذا بأنفسهم لأتهمه النُّقّاد بجموح الخيال والامعان فى العبثية والسريالية . ولكن هذا ما يحدث واقعيا وسنويا من الشيعة فى أماكن كثيرة فى العالم ، حتى وهم فى المهجر ، ويجعلون الغرب ينظر اليهم فى عجب وإستهزاء . من هو المُخرج لهذا المسلسل الدرامى الممتدة حلقاته ؟ إنه ( شوشو ) .

2 / 6 : يختلف المحمديون فى أديانهم الأرضية الشيطانية ، ولكن يتفقون فى عبادة إله أطلقوا عليه إسم ( محمد ) لا علاقة له بخاتم النبيين محمد عليه السلام . شخصية إخترعها لهم الشيطان وإتفقوا على عبادتها والحج اليها فى معبد إسموه ( المسجد النبوى ) وبداخله قبر رجسى يؤمنون أن إلاههم مدفون فيه معتقل فى حجرة ضيقة تحت الأرض ( تحت أقدامهم ) ولكنه يعمل بدأب ليل نهار ، حيث تُعرض عليه أعمالهم فيتشفع فيهم . ترى المحمديين متزاحمين عند مقر إلاههم ، مستغيثين مستشفعين باكين مبتهلين متوسلين. منظر درامى يفتت الأكباد ، ولكن الجحش ( الجحش هو الحمار الصغير ) يرفض عقله ( لو كان له عقل ) أن يوضع إلاه مسجون فى قبر الى قيام الساعة يعمل ليل نهار بلا أجر أو حتى ( أوفر تايم ). شوشو  هو الصانع الحقيقى لهذا الخبل المجنون الذى يقوم به المحمديون .  

3 ـ فى كل الأحوال فنحن لا نرى شوشو ، ولكن نرى ما يفعله شوشو بأوليائه من المحمديين ؛ جعلهم يتخذون اولياء من البشر الموتى والبشر الأحياء ، بينما هم فى الحقيقة إتخذوه ( شوشو ) وليا لهم معبودا من دون الله جل وعلا . هو إلاههم الخفى خلف ستار .!

ثانيا : حوار بين ( س ) و ( ص )

1 : الحوار :

س : قررت أن يكون ( ح ) هو صديقك الصدوق .

ص : ومن أعطاك حق التدخل فى حريتى وشئونى ؟ أنا الذى يقرر إذا كان ( ح ) صديقى أو عدوى ، أنا الذى يقرر أن يكون لى أصدقاء أو لا يكون . هذا شأن شخصى لا علاقة لك به .

س : وقررت أن يكون ( خ ) هو الأعلم بأحوالك ؟

ص : وهل أنت أعلم بحالى أكثر منى ؟ أنت بذلك تتهمنى بالجهل بنفسى .

س : وقررت أن يكون ( ف ) هو الذى يتكلم عنك ؛ إخترته من بين الناس جميعا لأنه الأصلح .

ص : ومن أعلمك أنه الأصلح ؟ وما هو معيار الصلاحية عندك ؟ ألا يجوز أن يكون هناك من هو أصلح منه . ثم أكرر : ليس لك أن تتدخل فى شئونى . أنت بذلك تتهمنى بالجهل وبالعجز وأيضا تتهمنى بالظلم حيث أختار من هو الأصلح من الناس دون معيار واضح للصلاحية .

إنتهى النقاش .

2 ـ العظة والإعتبار :

2 / 1 : يختار المحمديون أشخاصا يؤلهونهم وينسبونهم لرب العزة جل وعلا جرأة على الله تعالى واستخفافا به وتدخلا فى إرادته ، فسبحانه وتعالى وهو الفعال لما يريد لا يسمح لأحد من خلقه أن يتدخل فى إرادته فيدعى أنه يحب هذا من دون خلقه ، وهو تعالى لم يعطنا علمه ولم يصرح لنا أنه اختار فلانا هذا وحده دون الناس جميعا وليا.ثم إن إتخاذ أولياء لله جل وعلا من دون أمر الله  جل وعلا أو اختياره أو تعيين منه فيه افتراء على الله جل وعلا وظلم عظيم لله تعالى عن ذلك علوا كبيرا.ثم إن تقديس هؤلاء البشر زعما بأنهم أولياء يعنى كفرهم بحقيقة أن الله جل وعلا وحده هو الولى المقدس.

2 / 2 : وهو اجتراء على علم الله تعالى،فالمحمديون بها يزعمون أن الله جل وعلا قد أطلعهم على علمه وعلى من يختاره من بين عباده وأنه اختارهم دون غيرهم ، مع أن الله جل وعلا لم يطلع أحدا على علمه . فهنا اجتراء وافتراء.

2 / 3 : هم يجعلون أنفسهم الأوصياء على الله جل وعلا ، يختارون له الأولياء الذين يريدون زاعمين أن تلك إرادته فيسلبون منه الاختيار فى شىء يتعلق بذاته وجلاله .

2 / 5 : ومن عجب أن الله سبحانه وتعالى ترك الحرية الدينية للإنسان  حتى فى الإلحاد ، قال جل وعلا : ( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖإِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾ فصلت  ) ، ولكن المحمديين صادروا حرية الرحمن جل وعلا ، و تدخلوا فى إرادته واختياره ففرضوا عليه ما يشاءون ، وزعموا أن ذلك اختيار الله وإنهم المتحدثون باسمه.

3 : اتخاذ المحمديين  أولياء من دون الله جل وعلا ( والزعم بأنهم أولياء الله الذين إختارهم الله ) فيه وصف لله تعالى بالعجز والجهل والظلم – تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

 3 / 1 : وصفوه ضمنيا بالعجز حيث أوكل لهم إختيار أولياء له يتحكمون ويتصرفون فى ملكه من دونه ، فلم يجعلوا له شأنا لا فى الاختيار ، ولا فى التصريف.

3 / 2 : وصفوه ضمنيا بالجهل ، حيث لم يستطع أن يميز من يستحق الولاية فى مخلوقاته فلجأ إليهم وإلى علمهم ليختاروا له، ثم رضى باختيارهم.

3 / 3 :  وصفوه ضمنيا بالظلم ، حيث فضّل نفرا من خلقه وجعل لهم اختصاصات ومميزات فى الدنيا والآخرة وحرم منها الآخرين بدون وجه حق، وبدون معيار ثابت فى الاختيار أو حرية فى تكافؤ الفرص أمام البشر جميعا .

4  : كل هذه صفات لا يرضى  مخلوق أن يوصف بها .المحمديون يرفضون هذا لأنفسهم ولكنهم ( يفرضون ) هذا على رب العزة جل وعلا إستهانة به جل وعلا .!!.

5 ـ الشيطان الذى إتخذه المحمديون وليا من دون الله جعل المحمديين يتناسون أن  رب العزة جل وعلا  قال :

5 / 1 : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ القصص )

5 / 2 :  : هو جل وعلا الذى يفعل ما يريد . قال جل وعلا عن إرادته وحكمه:

5 / 2 / 1 /( وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴿٢٥٣﴾ البقرة )

5 / 2 / 2 :(  إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾ هود )

5 / 2 / 3 :( إِنَّ اللَّـهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿١٤﴾ الحج )

5 / 2 / 4 : ( إِنَّ اللَّـهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ﴿١﴾ المائدة ) 

 5 / 3 : نعظهم بقول رب العزة جل وعلا: ( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿١٢﴾ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ﴿١٣﴾ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴿١٥﴾ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴿١٦﴾البروج)  

ودائما : صدق الله العظيم .!

اجمالي القراءات 1594