نقد كتاب قضاء الحوائج

رضا البطاوى البطاوى في الثلاثاء 09 يوليو 2019

نقد كتاب قضاء الحوائج
الكتاب جمع ابن أبى الدنيا وموضوع الكتاب قضاء الحوائج والمراد تنفيذ طلبات المسلم
"حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشى المعروف بابن أبى الدنيا قال :
1- حدثنا سعيد بن محمد الجرمى نا أبو تميلة يحيى بن واضح نا بشر بن محمد الأبرى عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان عن فاطمة بنت حسين عن بلال قال قال رسول الله (ص)كل معروف صدقة والمعروف يقى سبعين نوعا من البلاء ويقى ميتة السوء والمعروف والمنكر خلقان منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى الجنة والمنكر لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى النار "
3 - أخبرنا القاضي أبو القاسم نا أبو علي نا بلال ذكر محمد بن يحيى بن أبى حاتم الأردني نا محمد بن عمر الأسلمى عن إسحاق بن محمد بن أبى حرملة عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله (ص)فعل المعروف يقى مصارع السوء صحيح "
6 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو علي نا عبد الله بن محمد ذكر عبد الرحمن بن صالح الأزدى نا عمرو بن هاشم الجنى عن جوبير عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي (ص)قال عليكم باصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء وعليكم بصدقة السر فإنها تطفىء غضب الله عز و جل "
والخطأ المشترك بين الروايات مخالفة أجر المعروف وهو يقى سبعين نوعا من البلاء ويقى ميتة السوء للأجر فى القرآن وهو 700أو 1400حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء فلا دفع لميتة السوء "
2- أخبرنا القاضي أبو القاسم نا أبو علي الحسن بن محمد الأنصاري نا عبد الله بن محمد ذكر الوليد بن شجاع السكونى نا أبو يحيى اليعفى عن الحارس النميري عن أبى هارون عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله (ص)إن أحب عباد الله إلى الله عز وجل من حبب إليه المعروف وحبب إليه أفعاله ضعيف جدا "
المستفاد حب الله لمحب المعروف وفاعله
4 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو علي نا عبد الله ذكر أبو تمام السكونى نا أبو يحيى الثقفى عن الحارث النميري عن أبى هارون عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله (ص)إن الله تعالى جعل للمعروف وجوها من خلقه حبب إليهم المعروف وحبب إليهم فعاله ووجه طلاب المعروف إليه ويسر عليهم إعطاءه كما يسر الغيث إلى الأرض الجدبة ليحييها ويحيى بها أهلها وإن الله تعالى جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض إليهم المعروف وبغض إليهم فعاله وحظر عليهم إعطاءه كما يحظر الغيث عن الأرض الجدبة ليهلكها ويهلك بها أهلها وما يعفو أكثر"
المستفاد وجود فاعلين للمعروف ووجود كارهين لهم
5 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله بن محمد نا محمد بن حسان السميتى نا ابو عثمان عبد الله بن زيد الكلبى ذكر الأوزاعى عن عبد بن أبى لبابة عن ابن عمر قال قال رسول الله (ص)إن لله قوما يختصهم بالنعم لمنافع العباد ويقرها فيهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم "

الخطأ اختصاص الله قوما بالنعم فالنعم توزع على كل العباد كما قال تعالى ألم تروا أن الله سخر لكم ما فى السموات وما فى الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة"
7 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله بن محمد نا خلف ابن هشام البزاز نا أبو عوانة عن أبى مالك الأشجعى عن ربعى عن حذيفة قال قال رسول الله (ص)كل معروف صدقة متفق عليه "

المستفاد من هذه الرواية والسبع التالية هى أن كل عمل صالح حسنة يثاب عليها المسلم
8 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله قلت لسعد ابن سليمان حدثكم مسرور بن الصلت عن محمد بن المنكدر عن جابر ابن عبد الله قال قال رسول الله (ص)كل معروف صدقة قال نعم "
9-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر عمر بن يحيى بن نافع الثقفى نا عبد الحميد بن الحسن الهلالى نا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله (ص)كل معروف صدقة وكل ما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له به صدقة وما وقى به عرضه كتب له به صدقة قال فقلت لمحمد ما يعنى ما وقى به عرضه قال الشىء يعطى الشاعر وذا اللسان المتقى "
10- أخبرنا القاضى نا أبو على نا عبد الله ذكر القاسم بن محمد الطائى ذكر على بن عياش الحمصى نا أبو غسان محمد بن مطرف ذكر محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله (ص)كل معروف صدقة "
11 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله بن محمد نا أبو عبد الرحمن القرشى نا أبو نعيم نا صدقة عن فرقد السنجى نا إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله (ص)كل معروف صدقة إلى غنى أو فقير فهو صدقة "
12 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا بشار بن موسى نا أبو عوانة عن عاصم عن أبى وائل عن عبد الله قال كل معروف صدقة"
13 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا أحمد بن منيع نا عبد القدوس بن بكر بن خنيس عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عمر عن النبى (ص)قال كل معروف يصنعه أحدكم إلى غنى أو فقير فهو صدقة "
14 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا محمد بن إدريس نا الحسن بن الربيع نا فضل بن مهلهل أخو مفضل عن حبيب بن أبى عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص)كل معروف صدقة "


15 - أخبرنا القاضى ابو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر على بن يزيد بن عيسى نا عبد الوهاب بن عطاء نا هشام وسعيد عن قتادة عن الحسن عن أبى موسى أن رسول الله (ص)قال إن المعروف والمنكر خلقان ينصبان يوم القيامة فأما المعروف فيبشر أهله ويعدهم الخير وأما المنكر فيقول لأصحابه إليكم إليكم وما يستطيعون له إلا لزوما "
الخطأ كون المعروف والمنكر يأتيان ويتكلمان مع أصحابهم وهو ما يناقض أن الشيطان مثلا من يتكلم مع أصحابه كما قص علينا الله فقال :
" وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم إنى كفرت بما أشركتمون من قبل"
16- أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر خلف ابن هشام نا أبو شهاب عن عاصم الاحول عن أبى عثمان النهدى قال قال رسول الله (ص)أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة "
المستفاد أن المسلمون فى الدنيا هم المسلمون فى الآخرة والكفار فى الدنيا هم الكفر فى الاخرة
17-أخبرنا أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر أبى رحمه الله نا إبراهيم بن عبد الله قال أنا هشيم عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله (ص)رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة "
الخطأ كون رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس فالمداراة محرمة فى كثير من الأحيان لقوله تعالى "وقولوا قولا سديدا" فالسداد من القول هو العدل الصادق
18-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر محمد ابن عمر وأبو أحمد البلخى ذكر عبد الله بن منصور الحرانى عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهانى عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص)أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة قيل وكيف ذاك قال إذا كان يوم القيامة جمع الله تعالى أهل المعروف فقال قد غفرت لكم على ما كان فيكم وصانعت عنكم عبادى فهبوها اليوم لمن شئتم لتكونوا أهل المعروف في الدنيا وأهل المعروف في الآخرة "19 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا أحمد بن عمران الأخنسى قال سمعت أبا بكر بن عياش عن سليمان التيمى عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص)إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى أهل الجنة صفوفا وأهل النار صفوفا قال فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى صفوف أهل الجنة فيقول يا فلان أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدنيا معروفا فيأخذ بيده فيقول إنه كان وذكر الحديث بطوله "
الخطأ هبة الأعمال الصالحة فى القيامة لأيا كان فى الآخرة وهو ما يخالف أن أهل المعروف وهم المسلمون لا يعطون أحد أعمالهم وهو نورهم كما قال تعالى "يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأمانى حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور" كما أن الإنسان يحاسب على سعيه أى عمله هو وليس سعى غيره كما قال تعالى"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"
20 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا عباد بن موسى العكى نا هشام بن محمد عن خالد بن سعيد الأموى عن أبيه قال لقينى إياس بن الحطيئة فقال يا أبا عثمان مات والله الحطيئة وفي كسر البيت ثلاثون ألفا أعطاها أبوك سعيد بن العاص أبى فبقى ما قلنا فيكم وذهب ما أعطيتمونا "

الخطأ وجود دولة بنى أمية فى عهد الصحابة المؤمنين وهو ما يعنى تضييع الصلاة وهى الإسلام واتباع الشهوات وهو ما يحدث فى عهد الخلف وهم من بعدهم بأجيال تقل أو تزيد وفى هذا قال تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ".
21-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر محمد ابن صالح القرشى ذكر أبو اليقظان ذكر أبوعمر المدينى عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس أنه قال لابن أخيه لأن يرى ثوبك على صاحبك أحسن من أن يرى عليك ولأن ترى دابتك تحت صاحبك أحسن من أن ترى تحتك"
المستفاد إعانة الآخرين عند القدرة
22 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله قال قال أبى رحمه الله أنا محمد بن جعفر المدائنى عن حمزة الزيات عن أبى سفيان عن الحسن قال ألا إن المعروف خلق من أخلاق الله وعليه جزاؤه "

المستفاد المعروف حكم من أحكام الله وله ثوابه
23 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر الحسين بن على البزاز حميد بن حميد نا جدى عن جابر النخعى رفعه قال المعروف خلق من خلق الله كريم "
المستفاد المعروف حكم من أحكام الله وله ثوابه
24 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر أبو تمام السكوني نا يوسف بن عطيه الصغار نا ثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص)الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله "

الخطأ وجود عيال الله وهو ما يخالف انه ليس له أولاد كما قال تعالى " وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا "وهو مثل ادعاء اليهود والنصارى أنهم أبناء الله وأحباء الله ومع هذا عذبهم كما قال تعالى :
""وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق"
25-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا أبو تمام السكونى وأبو ياسر المروزى وأبو الحسن الشيبانى نا بقية بن الوليد عن المتوكل القرشى عن حميد بن العلاء عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص)من قضى لأخيه حاجة كان بمنزلة من خدم الله عمره "
المستفاد العمل الصالح ينفع صانعه حتى ينتهى عمره
قضاء حاجات الناس عمل مطلوب
26-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله خالد بن خداش المهلبى وعبيد الله بن عمر الجشمى قالا نا حماد بن زيد عن محمد بن واسع ذكر رجل عن أبى هريرة قال قال رسول الله (ص)من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كرب الآخرة ومن ستر أخاه المسلم فى الدنيا ستره الله فى الدنيا والآخرة والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه "97 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله بن محمد أو الخطاب نا زياد بن يحيى البصرى نا مالك بن سعيد ذكر الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله (ص)من ستر على مسلم عورة ستره الله فى الدنيا والآخرة والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ومن نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن أقال مسلما أقاله الله عثرته يوم القيامة "113 - أخبرنا القاضي أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر محمد بن أبان البلخي نا محمد بن بكر البرسانى أنا ابن جريج عن ابن المنكدر عن أبى أيوب عن مسلمة بن مخلد أن النبي (ص)قال ( من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة ومن نجى مكروبا فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته "
114 - أخبرنا القاضي أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر محمد بن مسعود أنا ابو العلاء بن عبد الجبار أنا حماد بن سلمة أنا محمد بن واسع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي (ص)قال ( من ستر أخاه المسلم ستر الله عليه يوم القيامة ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه "
المستفاد من أفرح مسلما أفرحه الله دنيا وآخرة ومن منع عن المسلم الأذى منع الله عنه الأذى دنيا وأخرة والله يساعد من يساعد الآخرين
سوء العمل لا ينفع معه النسب
27 - أخبرنا ابو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا عبيد الله بن عمر نا السكن بن إسماعيل الأصم نا زياد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص)الدال على خير كفاعله والله تعالى يحب إغاثة اللهفان "

المستفاد ثواب المرشد للمعروف كثواب صانع المعروف
وجوب إجابة المحتاج عند القدرة
28- أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا عبيد الله ابن عمر نا جعفر بن سليمان الضبعى نا هشام عن عبادة بن أبى عبيد قال قال رسول الله (ص)من سره أن تنفس كربته وأن تستجاب دعوته فلييسر على معسر أو ليدع له فإن الله يحب إغاثة اللهفان قال جعفر قيل لهشام ما اللهفان قال هو والله المكروب "
الخطأ استجابة الدعوة بعمل الخير وهو يخالف وجود أدعية مردودة لطلبها محرمات كإدخال كافر الجنة كطلب نوح (ص)لإبنه الجنة أو تطلب أشياء دون سعى للحصول عليها مثل المال أو تطلب أشياء إن ظهرت لسائلها تسوءه وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم "ولو كان هذا صحيحا لطلب المسلمون رفع عذاب الكفار عنهم فى مكة ولطلبوا إقامة الدولة دون إراقة دماء ما دام ذلك بالدعاء وطبعا هذا لم يحدث لأن الدعاء ليس سوى جزء من العمل المطلوب عمله من المسلم
29 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا المفضل ابن غسان نا أبى نا أبو عبد الصمد العمى عن زياد بن أبى حسان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص)من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها صلاح أمره كله وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة "96-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا إبراهيم الآدمي نا حجاج بن نصير نا زياد أبى حسان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص)من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها صلاح أمره ودينه وثنتان وسبعون درجات الآخرة "

الخطأ أن أجر إغاثة الملهوف أن ي كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة منها صلاح أمره كله وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة وهو يخالف أن الأجر 10 حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "بينما أجر العتق لكونه عمل مالى 700أو 1400حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "ومن ثم فالأجر ليس واحدا والخطأ الثانى وجود 72 درجة فالجنة كلها درجتين مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "ومن دونهما جنتان "ومن ثم فليس هناك أكثر من منزلتين فى الجنة واحدة للمجاهدين والثانية للقاعدين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
30 - أخبرنا القاضى أبو القاسم أنا أبو على قال عبد الله نا أبو جعفر محمد ابن حميد الصفار نا جعفر بن سليمان الضبعى نا عبد الله ابن المبارك عن شريك بن عبد الله عن هلال بن عبد الله بن حكيم عن ابن مسعود قال يحشر الناس يوم القيامة أعرى ما كانوا قط وأظمأ ما كانوا قط وأنصب ما كانوا قط فمن كسا لله كساه الله ومن أطعم لله أطعمه ومن سقى لله سقاه ومن عمل لله أغناه الله "

الخطأ حشر الناس ناصبين أى متعبين عطاشى وهو ما يخالف أن المسلمين لا يصابون بأى تعب أو غيره يوم القيامة كما قال تعالى " وهم من فزع يومئذ آمنون"
31 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا أبو حفص الصفار نا محمد بن سواء عن هشام بن حسان عن أبى الجارود عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله (ص)من كسا مؤمنا على عرى كساه الله من إستبرق الجنة ومن سقاه على الظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة "
المستفاد يكسو الله المسلم الاستبرق ويسقيه الرحيق المختوم ويطعمه ثمار الجنة
32-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا ابو على نا عبد الله نا إسحاق ابن إسماعيل نا جرير عن هشام بن حسان عن جميل بن مرة قال من اهتبل جوعة مسلم فأطعمه غفر له"
المستفاد العمل الصالح يغفر الذنوب التى سبقته
33 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر الحسن ابن الصباح نا أبو معاوية عن عثمان بن واقد العمرى قال قيل لمحمد ابن المنكدر أى الدنيا أعجب إليك قال إدخال السرور على المؤمن "

المستفاد استغراب الرجل لإدخال السرور على المسلم
34 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا سليمان بن خالد نا وهب بن راشد عن فرقد السنجى عن أنس بن مالك قال كنت أوضىء رسول الله (ص)ذات يوم فرفع رأسه فنظر إلى فقال يا أنس أما علمت أن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم تنفس عنه كربة أو تفرج عنه غما أو تزجى له صنعة أو تقضى عنه دينا أو تخلفه في أهله "

المستفاد وجوب إدخال المسلم السرور على المسلمين الآخرين بالأعمال المفرحة الصالحة
35 - اخبرني القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر عبد الرحمن ذكر الوليد بن أبى صالح عن أبى محمد الخراسانى عن عبد العزيز ابن أبى رواد عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص)من مشى مع أخيه في حاجة فناصحه فيها جعل الله بينه وبين النار يوم القيامة سبع خنادق بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض "
الخطأ هو وجود 7 خنادق بين الماشى فى حاجة أخيه وبين النار ويخالف هذا أن الفاصل بين النار وبين الجنة وأهلها هو سور هو الأعراف وليس الخنادق وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب"
36 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا ابو على نا عبد الله نا على بن الجعد ذكر محمد بن يزيد عن بكر بن خنيس عن عبد الله بن دينار عن بعض أصحاب النبي (ص)قال قيل يا رسول الله من أحب الناس إلى الله قال أنفعهم للناس وإن أحب الأعمال الى الله سرور تدخله على مؤمن تكشف عنه كربا أو تقضى عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشى مع أخى المسلم في حاجة أحب إلى من أن أن أعتكف شهرين في مسجد ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزل فيه الأقدام وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل "

الخطأ جواز اعتكاف شهرين وهو ما يناقض أن الاعتكاف يكون فى جزء من شهر رمضان فقط كما قال تعالى " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد"
37-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر أبو عبد الله بن بحير نا داود بن المجير عن الربيع بن صبيح عن الحسن لأن أقضى لمسلم حاجة أحب إلى من أن أصلى ألف ركعة "
الخطأ أن قضاء حاجة المسلم أحب من الصلاة وهو تخريف فالصلاة المفروضة واجبة وجوب قضاء حاجة المسلم عند القدرة
38 - حدثنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر الحسن ابن على نا أبو اسامة نا الربيع بن صبيح عن الحسن قال لأن أقضى لأخ حاجة أحب إلى من أن أعتكف شهرين "

الخطأ جواز اعتكاف شهرين وهو ما يناقض أن الاعتكاف يكون فى جزء من شهر رمضان فقط كما قال تعالى " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد"
39-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله بن محمد ذكر محمد بن صالح القرشى ذكر أبو اليقظان ذكر أبو عمرو المدينى عن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس قال قال عبيد الله بن عباس لأخيه إن أفضل العطية ما أعطيت الرجل قبل المسألة فإذا سألك فإنما تعطيه ثمن وجهه حين بذله إليك"
المستفاد العطاء قبل السؤال أفضل من العطاء بعد السؤال
40 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب عن عمه قال قال خالد القسرى لرجل من قريش ما يمنعك أن تسألنا قال إذا سألتك فقد أخذت ثمنه "

المستفاد أن طلب الغنى سؤال المحتاج مكروه
41 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله أنا عمر بن أبى معاذ البصرى ذكر محمد بن الحسن بن زبالة أنا هشام بن عبيدالله ابن مكرمة قال جاء المطلب بن عبد الله حنطب المخزومي إلى أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يسأله في غرم ألم به فلما جلس قال له أبو بكر قد أعانك الله على غرمك بعشرين ألفا فقال له من كان معه والله ما تركت الرجل يسألك فقال إذا سألنى فقد أخذت منه أكثر مما أعطيته "
المستفاد العطاء قبل السؤال أفضل من العطاء بعد السؤال
42 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله وذكر العباس بن هشام ابن محمد عن أبيه قال قال عبد الله بن جعفر ليس الجواد الذى يعطيك بعد المسألة ولكن الجواد الذى يبتدىء لأن ما يبذله إليك من وجهه أشد عليه مما يعطى عليه "

المستفاد العطاء قبل السؤال أفضل من العطاء بعد السؤال
43 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا عبد الله ذكر أحمد بن عبيد الله التيمى أن شيخا من أهل العلم مولى لبنى هاشم حدثهم قال سعيد بن العاص إذا أنا لم أعط الرجل حتى أنصبه للمسألة نصب العود فلم أعطه ثمن ما أخذ منه "
المستفاد أن طلب الغنى سؤال المحتاج مكروه
44-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر الحسين بن عبد الرحمن نا ابن عائشة عن إسماعيل بن عمر العجلى نا مندل بن على عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على رضى الله عنه أن رسول الله (ص)قال له يا على كن سخيا فإن الله تعالى يحب السخاء وكن شجاعا فإن الله تعالى يحب الشجاع وكن غيورا فإن الله يحب الغيور وإن امرؤ سألك حاجة فاقضها فإن لم يكن لها أهلا فكن أنت لها أهلا "
الخطأ الأمر بسخاء الإنسان وهو الإسراف فى العطاء وهو ما يخالف أن من أفعال المسلمين القوام اى الاعتدال فى النفقة كما قال تعالى "والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما"
45-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا داود بن عمرو الضبى نا ابن أبى الزناد عن أبيه قال أخبرني يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك أن رسول الله (ص)قال من أعان مسلما كان الله في عون المعين ما كان في عون أخيه ومن فك عن أخيه حلقة فك الله عنه حلقة يوم القيامة"
المستفاد الله يعين من يعين الآخرين
46 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر إبراهيم بن سعيد الجوهرى أنا أحمد بن عبد الله الغدانى ذكر معلى بن أيوب المجاشعى نا يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص)من ألطف مؤمنا أو قام له بحاجة من حوائج الدنيا والآخرة صغر ذاك أو كبر كان حقا على الله أن يخدمه خادما يوم القيامة "

الخطأ أن قضى حاجة مسلم ثوابه خادم فى يوم القيامة وهو ما يناقض كون الثواب عشر حسنات كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر امثالها"
47 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر أحمد بن أبى أحمد نا محمد بن الحسن بن زبالة ذكر المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله (ص)قال من يكن في حاجة أخيه يكن الله في حاجته "

المستفاد الله يعين من يعين الآخرين
48 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر الحارث بن محمد التيمى ذكر عمرو بن الصلت خالى عن سعيد بن أبى سعيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله (ص)ما عظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه مؤنة الناس فمن لم يحتمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال"50 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر محمد ابن يحيى بن أبى حاتم ذكر إسماعيل بن كثير عن ابن جريج عن طاوس قال إذا أنعم الله على عبد نعمة ثم جعل إليه حوائج الناس فإن احتمل وصبر وإلا عرض تلك النعمة للزوال "

المستفاد على من كثرت نعم الله عليه أن يستخدمها فى خدمة غيره
49-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر الحارث ذكر داود بن المجير نا الربيع بن صبيح عن الحسن قال قال رسول الله (ص)إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس تقضى حوائج الناس على أيديهم أولئك آمنون من فزع يوم القيامة "
والخطأ هنا هو أن العباد الذين يقومون بحوائج الناس هم الآمنون وحدهم من عذاب الله ويخالف هذا أن كل مسلم أى كل أتى بالحسنة هم آمن من عذاب الله مصداق لقوله تعالى بسورة النمل "من جاء بالحسنة فله خير منه وهم من فزع يومئذ آمنون ".
51 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا شجاع ابن الأشرس بن ميمون نا إسماعيل بن عياش ذكرت جبرة بنت محمد ابن ثابت عن أمها عن عائشة قالت سمعت رسول الله (ص)يقول اطلبوا الخير عند حسان الوجوه موضوع"

"52-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر هارون ابن سفيان نا حجاج بن نصير نا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه "
53 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر مجاهد ابن موسى نا معن نا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة عن عمران بن أبى أنس عن أبى هريرة أن رسول الله (ص)قال ابتغوا الخير عند حسان الوجوه "
54 - أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله نا زياد بن أيوب نا مصعب بن سلامة نا أبو الفضل بن عبد الله القرشى نا عمرو ابن دينار قال قال رسول الله (ص)اطلبوا حوائجكم عند حسان الوجوه فإن قضى حاجتك قضاها بوجه طليق وإن ردك ردك بوجه طليق فرب حسن الوجه ذميمه عند طلب ورب ذميم الوجه حسنه عند طلب الحاجة "

55-أخبرنا القاضى أبو القاسم نا أبو على نا عبد الله ذكر أبو عبد الرحمن الأزدى عن طلق بن غنام قال سألت حفص بن غياث عن تفسير حديث النبي (ص)اطلبوا الحوائج من حسان الوجوه فقال إنه ليس من صباحة الوجوه ولكنه حسن الوجه إذا سئل المعروف "
الخطأ المشترك بين الروايات السابقة وجود حسان الوجوه فى البشر وهو ما يناقض كون كل الخلق حسان كما قال تعالى " الذى أحسن كل شىء خلقه"
اجمالي القراءات 476