مناظرة بين عدنان الرفاعى و مبروك عطيه:
القرآنيون و السنه

محمد البارودى   في السبت 27 مارس 2010


السلام عليكم

لاحظتم نشرنا لفيديوهات المهندس عدنان الرفاعى على الموقع . ونحن نقدر جهده وشجاعته و أسلوبه الراقى و الهادئ فى الحوار.

آ و لكن أحب أن اذكر هنا اننا مع احترامنا و تقديرنا لهذا الجهد و لكننا اهل القرآن لا نتفق مع كل ما جاء به المهندس عدنان فى المقاطع التى تم نشرها من قبل.وهناك المزيد من هذه المقاطع سيتم نشرها على حلقات إن شاء الله.

و موقفنا أهل القرآنآ واضح و صريح . ولكن هناك العديد من النقاط التى نتفق معه فيها.

والغرض الرئيسى من نشر هذه الأشياء هو لمعرفة كيف يرد من يسمون انفسهم بالمسلمين على كل من يذكر لهم كلام الله و آياته.

و كيف أن الحديثآ لديهم آ يتفوق على القرآن و كيف يفترون على الله الكذب و بقولون على الله ما لا يعلمون.

و كم اتمنى شخصياً ان ينال الدكتور أحمد منصور هذه المساحة الاعلامية على الفضائيات العربية وسوف يكون له تأثير عظيم . فهو صاحب حجه قويه و اسلوب مميز سلس و مقنع و كله من كتاب الله.

فى هذه الحلقة مناظرة بين المهندس عدنان الرفاعى و الأستاذ مبروك عطيه و الجزء الثانى هو مناظرة بين عدنان الرفاعى و الشيخ صفوت حجازى اما الجزء الثالث فهو رد الدكتور سليم العوا

و أترك لكم الحكم و التعليق.

محمد البارودى

الجزء الأول: عدنان الرفاعى و مبروك عطيه

الجزء الثانى: عدنان الرفاعى و صفوت حجازى

الجزء الثالث: رد الدكتور سليم العواآ 

اجمالي القراءات 2798
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الأحد 28 مارس 2010
[46729]

الفهلوي المصري مبروك عطية

الفهلوة المصرية تظهر جلية واضحة في هذا الحوار بين الدكتور المصري مبروك عطية والمهندس السوري عدنان الرفاعي .


فالدكتور مبروك يصح كونه حاوي أو ممثل أو فنان فهو يغني الآيات القرآنية بطريقة ملفتة للنظر ولا يصلح كونه يتحدث في الدين فشخص بهذه الفهلوة يجيد أمور التجارة والسمسرة - مع احترامنا لأصحاب هذه المهن -   والعمل في الأسواق وليس في  مناقشة هذه الأمور التي تحتاج لإنسان مفكر وعاقل ومتدبر ومهذب، لقد ظهر الفارق بين من يتأدب بالقرآن الكريم وهو المهندس عدنان الرفاعي وعلى وجهه سماحة من تأدب بالقرآن الكريم وأخذه منهج لحياته ،وبين من تأدب بالتراث والأحاديث المناقضة للقرآن الكريم وهو الدكتور مبروك عطية فيلجأ للفهلوة لكي يضعف الرأي المعارض

 


2   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الأحد 28 مارس 2010
[46731]

التخصص ثم التخصص ولابد من التخصص .

في هذا الحوار الذي أٌجري بين المهندس عدنان الرفاعي والدكتور مبروك عطية والذي ترددت فيه الكلمة المشهورة في مثل هذه المواقف عندما يكون الضيف ليس بشيخا ولا دارسا في الأزهر " التخصص ".


فالرجل أقصد المهندس عدنان الرفاعي -  مع اختلافنا معه في بعض النقاط-إلا أنه يعرض فكرة بكل أدب ويقول ويؤكد على كل ما ذهب إليه بآيات قرآنية وواضح من أسلوبه وطريقة ردوده أنه متمكن من الموضوعات التي يطرحها ويناقشها، ولكن الرد عليه بدلا من ضحد الحجة بالحجة ذكر كلمة" التخصص" بين الحين والحين لكي يحاولوا إقناع العامة بعدم تصديق ما ذهب إليه مع أن كل الآيات القرآنية واضحة ولا تحتاج لشرح أو تخصص لقد قال الله تبارك وتعالى { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} فالقرآن الكريم ميسر ولا نحتاج فيه لهذه الطلاسم التي يدعون العلم بها لكي نفهم القرآن كلام الله .


3   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الإثنين 29 مارس 2010
[46738]

السنة هي شرع الله في القرآن الكريم

السنة جاءت في عديد من آيات الزكر الحكيم بمعنى شرع الله {مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً }الأحزاب38.


{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الأحزاب62.


{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الفتح23.


أما عن السنة النبوية بمفهومها الدارج لدى المسلمين فهذا من قبيل التبديل لكلام الله وهى من اختراعات الأديان الأرضية


أما هذه المحاولات المستميتة التي نراها متمثلة في للدفاع عن السنة التي اخترعوها وألصقوها بالرسول الكريم فهى محاولات الدفاع عن بقاءهم وبقاء مناصبهم مصدر ارتزاقهم  المرهون ببقاء هذه الأحاديث

 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب فيديو أهل القران
حوارات و خطب مرئية:
more