أحمد صبحى منصور في الإثنين 11 فبراير 2008
جاء اسم ( محمد) فى القرآن أربع مرات وفى كل موضوع منها له دلالاته الخاصة .
1ـ يقول تعالى "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ) آل عمران 144 ".
وقد جاءت الآية فى التعليق على غزوة أحد ، وقد حدث فيها أن أستقتل بعض المسلمين ظنا منهم أن النبى قد قتل فى المعركة , فأخبر رب العزة أن محمدا "عليه السلام " مجرد رسول قد خلت من قبله الرسل ، وسيموت ، ولكن الدعوة ستبقى بعده ، لأنها ليست مرتبطة بوجوده فى الحياة ، ولكنها مرتبطة بالقرآن الذي سيبقى محفوظا بقدرة الله تعالى إلى يوم القيامة .
أعتقد أن هذه الآية دليل قاطع لا يقبل الشك على اتباع ما نزل على محمد عليه السلام دون غيره من الكتب ، ومن يفعل ذلك ويؤمن بما نزل على محمد عليه السلام سيـُـكـَـفـِّر الله عنهم سيئاتهم ويـُصلح بالهم ، وهذا وعد من المولى عز وجل للمؤمنين بالقرآن الكريم وحده الذي نزله رب العزة على رسوله عليه السلام ، وهذه الآية واضحة وضوح الشمس لكل من يريد أن يتبع الحق يقرأ هذه الآية بتدبر وتعقل ..
(الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ، كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ . ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ، كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ)
وفيها تأكيد بكلمة أمنوا مرتين أحدهم تعود على الإيمان بالقرآن الكريم كتاب الله عز وجل الذي أنزله بالحق على رسوله عليه السلام ..
والله جل وعلا هو المستعان
الاستاذ / رضا فى تعليقك أعلاه لم تجب عن سؤال الاستاذ محمد عبدالله لماذا ذكر اسم أحمد و ليس محمد فى تلك الاية الكريمة (ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد ولم يقل محمد ) .... الرجاء الاجابة بوضوح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لتساؤلكم الكريم بخصوص ذكر اسم أحمد بدلا من محمد في الاية رقم 6 من سورة الصف ( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ).
فقد تناولته في بحثي عن أسم محمد ومشتقاته ، وهذا البحث سينشر قريبا في قاعة البحث القراني ، فقد قمت بكتابته وإرسالة للدكتور أحمد لنشره.
أسأل الله التوفيق
الأستاذ الفاضل / محمد عطية
بداية يجب الإشارة إلى قول الله جل وعلا (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)الأنبياء:23 ، وهذه الآية أظن أنها آية محكمة ومن خلالها يجب علينا نحن البشر ألا نسأل الله جل وعلا لماذا فعلت كذا أو كذا .
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لكي يتضح الأمر ، أقول لحضرتك أن الكلمة الواحدة في القرآن لها أكثر من معنى ، وكذلك المعنى الواحد في القرآن يمكن أن يعبر عليه القرآن بأكثر من كلمة ، وهذه الأمور لكي يدركها الإنسان المسلم يجب أن يتخلى عن كل الأفكار التراثية التي يريد فرضها على كلام الله جل وعلا كما يفعل التراثيون في العديد من المحاولات لاثبات نقص القرآن وأنه لم يوضح كذا وكذا وأنه يحتاج إلى تفسيرات.
هل يجوز أن نسأل لماذا ذكر للقرآن الكريم أكثر من اسم فى القرآن ( الذكر ، القرآن ، الكتاب ، الحكمة ، هدى ، أحسن القصص ، أحسن الحديث ) هذه كلها أسماء أطلقها المولى عز وجل على كتابه القرآن الكريم .
وكما أن هناك كلمات ذكرت في القرآن تعبر عن معاني مختلفة ، أو تدل على المعنى ونقيضه مثل البيع والشراء وأنصحك بالرجوع للقاموس القرآني لكي تعم الفائدة ..
أخوك رضا عب دالرحمن على
الثياب
وضع
وهب
فاجر فجور فجّار
حفيظ
أثر ـ آثار
عمى ويعمهون
وهب
الهوى
( ولمّا بلغ أشدّه ) حول البلوغ والتكليف
التشابه والمتشابه
الأذى
من ذا الذي يقرض الله
الإنفاق
الفقير
المرض والشفاء
الساعة
المسّ الشيطانى
ليتفقهوا فى الدين
العدد سبعة ومضاعفاته
دعوة للتبرع
آدم ويأجوج ومأجوج: هل آدم عليه السلام أول البشر من حيث الخلق ؟ أم كان البشر موجودا وقت آدم...
أظلم الناس لله: من هم أظلم الناس لرب العالمين ؟ وكيف يظلمون الله تعالى ؟ وما مصيرهم ؟...
more
لماذا قال الله فى كتابه الكريم
ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد ولم يقل محمد
ولكم جزيل الشكر علي مجهودكم