المعنى الحقيقي للكلمة :
الرحمن

  في الثلاثاء 30 يناير 2007


الشائع أن أسم ( الرحمن) يدل على الرحمة مثل ( الرحيم ) إلا أن وصف ( الرحمن ) يأتي في القرآن ليدل على الجبروت والتحكم وتمام الهيمنة والسيطرة وليس عن الرحمة ..

فعن تمام السيطرة على الملكوت يأتي وصف الله تعالى بالرحمن " الرحمن على العرش استوى : طه 5 ." ثم استوى على العرش الرحمن : الفرقان 59 ". فالاستواء على العرش يعنى تمام التحكم و الهيمنة ، أو بتعبير النبى هود عليه السلام (مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا) ( هود 56 )

والرحمن هو الذي أبدع ما خلق " ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت : الملك 3 . "

وهو الذي تصل سيطرته للطيور في السماء " ما يمسكهن إلا الرحمن : الملك 19 " لذا تقول الآية التالية تهدد المشركين بسطوة الرحمن " أمن هذا الذي ينصركم من دون الرحمن : الملك 20 " .

أي يعلن خوفه من ..الرحمن القهار ..

وإبراهيم عليه السلام هدد أباه بعذاب الرحمن الجبار فقال " يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن : مريم 45 ". ومريم عليها السلام اعتصمت بجبروت الرحمن وقالت لقومها كي تسكتهم " أنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا : مريم 26 ". وقبل ذلك حين رأت في خلوتها بشرا سويا استعاذت منه بالرحمن فقالت " إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا : مريم 18 ". فإذا كان تقيا فسيعلم مدلول كلمة الرحمن ويخشاه ، لأن الأتقياء هم " عباد الرحمن " " الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " والذين يقولون للرحمن " ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما : الشعراء 63 ، 65.

وبعد ..

فإن البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قد لخصت أسماء الله تعالى الحسنى فى صفتين أساسيتين هما ( الرحمن الرحيم ) الرحمن للقوة والجبروت و السطوة والانتقام وتمام التحكم فى الملكوت ، والرحيم للرأفة والرحمة والعفو والمغفرة. والله تعالى يقا">: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ , هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )

صفتا ( الرحمن الرحيم ) شرحتها وفصّلتها الصفات التالية التى يدل بعضها على الرحمة (الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ ) والبعض الآخر على القوة و القدرة والهيمنة والجبروت وتمام التحكم فى الملكوت (الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ .. الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )

واذا كان جوهر الاسلام يتراءى فى سورة الفاتحة فان جوهر الأسماء الحسنى يتلألأ فى البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم )

وسبحان رب العزة الرحمن الرحيم..

اجمالي القراءات 26335
التعليقات (19)
1   تعليق بواسطة   محمد رفعت     في   الإثنين 05 فبراير 2007
[2157]

سبحان الله ..

العالم الجليل .. د/ احمد صبحى منصور
تحيه طيبه .. وبعد
أجد ماتفضلتم بذكره يعد من صور الإعجاز فى القرآن الكريم .. وبخاصه الإعجاز اللفظى ..
فاللفظ فى اللغه العربيه له معنى واحد وربما معنيين على الأكثر عند بعض اللهجات أو بعض البلاد ..
لكن اللفظ فى القرآن الكريم معانيه متنوعه .. فمثلا كما أوردتم .. لفظ "الرحمن" يأتى وصفا بمعنى "الجبروت والسيطره" على غير ماهو معروف فى اللغه " الرحمن على العرش استوى : طه 5 ."
وبمعنى المبدع فى خلقه " ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت : الملك 3 . " .. وتلك نقطه ..
لكن أليس من الممكن أن يكون ورود اللفظ " فى القرآن الكريم " على غير مايقتضى السياق اللفظى فى لغتنا وخلفيتنا .. أمرا مقصودا من قبل الرحمن .. وذلك بهدف تعظيم وإجلال ومدح الذات العليه ..
فمثلا قوله تعالى عن ابراهيم عليه السلام " يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن : مريم 45 ". فقد جاء لفظ الرحمن ( الذى يعنى الرحمه والاتصاف بها ) بمعنى الجبروت أوالجبار كما أسلفتم .. لكن هل من الممكن أن يكون لفظ الرحمن مقصود به معناه اللفظى من الرحمه والإتصاف بها .. (مع أن ما بعد هذا اللفظ يخالفه ويضاده) على أساس أن التناقض الظاهرى فى اللفظ يضفى قوه فى المعنى وعظمة فى ابلاغ المقصود من الآيات .. فالله تعالى " طبقا لهذا الفهم للآيه " رحمان وفى ذات الوقت جبار عذابه عظيم .. هل يعد هذا فهما جائزا للآيه واللفظ والمعنى ..؟؟

2   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الأربعاء 07 فبراير 2007
[2204]


لفظ الرحمن ومشتقاته ذكر فى القرءان الكريم 57 مرة وهذا هو حساب جمل كلمة الحديد أي رمز القوة. ءاخر مرة ذكرت كلمة الرحمن فى القرءان كانت فى سورة 78 ءاية 38 واقرأ ماذا تقول؟
يوم يقوم الروح والملئكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا.هذه هى المرة 57 التي ذكرت فيها كلمة الرحمن فى القرءان.
لكم أن تتخيلوا بلايين من الملائكة واقفون أمام الرحمن فى حالة خشوع.
منتظرين الإذن بالكلام.بارك الله فيك يا د. أحمد منصور.

3   تعليق بواسطة   لطفية احمد     في   السبت 17 فبراير 2007
[2656]

هل هناك علاقة بين كلمة الرحمن ومعجزة الرقم 19

وردت كلمة الرحمن فى القرآن الكريم 57 مرة, وهى تساوى 19 فى 3 فهل تدخل فى اطار معجزة الرقم 19 فى القرآن الكريم

4   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الخميس 08 مارس 2007
[3761]

حتى الأن لا ولكن

الأخت الفاضلة لطفية أحمد:

ءاسف جدا على الرد المتأخر.
الجواب على سؤالك هو لا.لأن لفظ الجلالة الله ذكر فى القرءان 2699 مرة.
وهذا ليس مضاعف للرقم 19 .تابع.

5   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الخميس 08 مارس 2007
[3762]

تابع للمقالة الماضية

الأخت الفاضلة لطفية أحمد:

بعد 4 سنين من البحث والدراسة اتضح لى أن الأرقام 19و26و57 هى ميزان القرءان الكريم!
مع العلم أن 26 هو حساب جمل كلمة حديد وهو الرقم الذرى للحديد!
57 هو حساب جمل كلمة الحديد وهو الوزن الذرى للحديد!

6   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الخميس 08 مارس 2007
[3764]

أبحاث رقمية تباعا

الأخت الفاضلة لطفية أحمد:

إن شاء الله سأنشر أبحاث رقمية تثبت أن هذا القرءان هو الحق.

7   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الجمعة 09 مارس 2007
[3773]

الأستاذ مراد الخولي ..أين أنت

الأستاذ مراد الخولي
أين أنت نريد منك بعض المعلومات ، لقد ذكرك الدكتور أحمد صبحي منصور عدة مرات في مقالاته، وذكر أن لك العديد من الدراسات في موضوع الأعجاز العددي ، ولكن معظم أهل القرآن لا يوجد عندهم معرفة تامة بهذا الموضوع وبالتالي تختلف وجهات نظرهم في هذا الموضوع ..
لماذا لا تكتب في موقع أهل القرآن .؟
أعرف أنك مصري ومقيم في كندا لماذا تبخل على أهل القرآن بما عندك من معلومات .؟
نطلب منك أن يكون لك صفحة في موقع أهل القرآن لكي نتواصل معك جميعا ونستفيد..
لقد ذكر الدكتور أحمد صبحي منصور في إحدى مقالاته أنك لك أبحاث في إعجاز القيمة العددية أو علم الحرف في القرآن وذكر أنك توصلت إلى الآتي
الإيمان ـــ الجن والإنس ـــ الكفر
(133) 99 (232) 99 (331)
كلمة (الإيمان) = ( 133) وكلمة (الكفر) = (331) ، أي أن القيمة العددية للإيمان (133) عكسها في الترتيب كلمة الكفر (331) . وهىّ تفسير عددي لكون الكفر عكس الإيمان، بل الأعجب من هذا أن القيمة العددية لكلمتي (الجن والإنس) = (232) وعلاقتها بالإيمان والكفر عجيبة، إذ تقع في المنتصف تماماً .
أي أن الجن والإنس في منتصف المسافة بين الإيمان والكفر، أي لهما حرية الاختيار المتساوية في الاتجاه نحو هذا أو ذاك .
والأعجب من ذلك أن القيمة العددية للكفر(331)لا تقبل القسمة على أي عدد ، وهو قريب من المعنى القرآني الذي يؤكد أن الشرك أو الكفر يحبط الأعمال، بينما القيمة العددية للإيمان وهىّ (133) تساوي ( 7×19) ، والقرآن مرتبط بالرقمين (7) ،(19) ولهما دخل كبير في نظامه العددي، وذلك موضوع شرحه
وأضيف أنا على ما ذكره الدكتور أحمد أن كلمة الأيمان (133) لو جمعت أرقامها (3+3+1)=7 ، ( الجن والأنس)(232) 2+3+2=7 ، وكلمة الكفر (331) 3+3+1 =7
وهناك الكثير من الموضوعات نريد أن يشاركك فيها العديد من القراء المهتمين بعلوم القرآن ..
وفقنا وفقكم الله لخدمة دينه..

8   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الإثنين 12 مارس 2007
[3900]

إلى الأستاذ عبد اللطيف سعيد

سامحنى على بطئى فى الرد إذ كنت أعانى من الأنفلونزا.
لقدوجدت أيضا أن الأرقام تؤكد أنه لا شفاعة للبشر!كل هذا سينشر قريبا بإذن الله.

9   تعليق بواسطة   Raad Abdul-Aziz     في   الثلاثاء 13 مارس 2007
[3929]

Very important point about the translation of Holy Quran

Thank you Dr. Ahmed Subhi Mansur for this article. Your insights into word (Rahman) can lead us to another fact; the translation of Holy Quran. The word (Rahman) was translated as (Gracious) – translation of Yousif Ali, 1931.

According to Webster’s Dictionary, (Gracious) means: having or showing kindness, courtesy, charm, etc. merciful; compassionate

So, the word (Gracious) represents the (Sunni) understanding of the word (Rahman), which is different than your insights of this word.

I think it is very clear that the translation can be affected by the beliefs of the translator and we have to take care for this important point.
Thank you very much

10   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الجمعة 20 يوليو 2007
[9333]

اخالفك الراي

اخالفك الراي د احمد في ما كتبته عن ان كلمة الرحمن تعني القوة والسطوة والجبروت فاصل الكلمة رحم ورحم يبقى معناها كما هو بغض النظر عن صيغة المبالغة اللتي اتت فيها غير ان اني وجدت شيئا من خلال تتبعي للالفاظ المنتهية بالف ونون وكلها تدل على الاستمرار كفوله تعالى (كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب يدعونه الى الهدى اتنا)فحيران هنا ان حيرته مستورة واسم الشيطان اتى من اصل الكلمة شط او شطن وكلها تدل على التطرف عن الحياد عن امر الله سبحانه وتعالى ولفظ شيطان اتى ليعبر عن استمرار المعصية لامر الله كماانه يعبر استمرار دورة الارض سواء حول نفسها او حول الشمس بالدوران وكلمة عصيان تاتي لتعبر عن استمرار المعصية واما الرحيم وهو اضافة الياء الى ما قبل لام الكلمة فاتي لتعبر عن الشدة والكثرة فيقال قدير ان ان قدرته شديدة وعليم ان علمه كثيروكلمة ظمان تاتي لطول فترة الظمأ ولعلي ارى في بسم الله الرحمن الرحيم ما يفوله تعالى كتب على نفسه الرحمة ولعل القران يمثل هذه الرحمة بفهوميها المستمر والكثير ويقول الله سبحانه وتعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين فنزول القران رمة واتبعا ما فيه رحمة وفتح باب التوبة للعاصين رحمة ولذلك اففتح الله سبحانه كتابه ببسم الله الرحمن الرحيم

11   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الجمعة 20 يوليو 2007
[9334]

اعتذر عن الخطاء الاملائية بسبب السرعة وعدم التنقيح بعد كتابتها

ورد في تعليقي كلمة كفوله والصحيح كقوله
وورد حيرته مستورة والصحيح مستمرة
وورد عن التطرف عن الحياد والصحيح التطرف او الحياد وورد بفوله والصحيح يقوله
وورد كما انه يعبراستمرار والصحيح يعبر عن استمرار
وورد فنزول القران رمة والصحيح هو فنزول القران رحمة

12   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأحد 22 يوليو 2007
[9380]

الاخ احمد المحترم

لعلك قرات قوله سبحانه وتعالى قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون وهنا اقرا صورةبلاغية رائعة حين يقول سبحانهمبينا الحوار الذي يدور بين نبينا ابراهيم وابيه يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولي فالرحمن الذي يتصف بالرحمة سيمسك عذاب منه اذ ان رحمته قد خص بها المؤمنين التائبين وما قولك في سورة الرحمن التي يبدأها المولى عز وجل فبقول الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان الا ترى في مطلع هذه السورة ما يبين رحمة الله في خلقه فالقران وتعليمه رحمة (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين وخلق النسان بهذه الصورة فيها رحمة ثم تكرر في السورة اية فباي آلاء ربكما تكذبان سورة الرحمن لو قراناها بتمعن فسنجد انها كلها تتكلم عت رحمة الله عز وجل في مخلوقاته ولكم جزيل الشكر

13   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأحد 22 يوليو 2007
[9382]

قارنوا بين تلك الايات الكريمة ثم اتخذوا رايكم بمعنى كلمة الرحمن

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ
قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا
يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا
يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ
ثُمَّ لَنَنْـزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا
قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا
لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدً
أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا
وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي
وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلا هَمْسًا
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلا
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ
أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ
قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا
وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ
قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْـزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ
إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا
هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا
وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ
لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ
قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ
الرَّحْمَنُ *علم القرآن
عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ
مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ
قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا
رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ
لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا

14   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 27 فبراير 2009
[34959]

الرقم بصورة عملية

 جاء في تعليق الأستاذ مراد الخولي  ، أن لفظ الرحمن ( الجبروت والتحكم وتمام السيطرة )مساوي في الحساب الرقمي  للحديد  رمز القوة  أيضا ، مما يعد تطابقا  في الاراء ، فنرجو من المهتمين بهذا العلم  ( مع  وضد ) أخذ كل هذه  الاستنتاجات التي تم التوصل إليها عن طريق سنوات من البحث والتدقيق بعين الاعتبار  ، ولماذا لا   !!!! (لفظ الرحمن ومشتقاته ذكر فى القرءان الكريم 57 مرة وهذا هو حساب جمل كلمة الحديد أي رمز القوة. ءاخر مرة ذكرت كلمة الرحمن فى القرءان كانت فى سورة 78 ءاية 38 واقرأ ماذا تقول؟

يوم يقوم الروح والملئكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا.هذه هى المرة 57 التي ذكرت فيها كلمة الرحمن فى القرءان.

لكم أن تتخيلوا بلايين من الملائكة واقفون أمام الرحمن فى حالة خشوع.

منتظرين الإذن بالكلام.بارك الله فيك يا د. أحمد منصور.)


15   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الأحد 27 سبتمبر 2009
[42439]

الرحمن تعنى واسع الرحمة

أخى الحبيب الدكتور/ أحمد


أُخالفك، وأتفق فى الرأى مع الأستاذين الكريمين/ محمد رفعت ومحمد مهند مراد أيهم


فالرحمن من الرحمة وتعنى واسع و شامل الرحمة (فرحمته شاملة وسعت كل شىء)

ولذلك ترجمتها the All-Merciful

فالـ "ألف والنون" تدلان على استغراق وشمول الصفة مثل:

حيران، ظمآن، جوعان، عطشان، شيطان، بردان، و رحمان




والرحيم أيضا من الرحمة وتعنى دائم الرحمة ولذلك ترجمتها the Ever-Merciful


وبسم الله الرحمن الرحيم

تعنى بسم الله الواسع الرحمة والدائم الرحمة (فقد استغرقت رحمته المكان بمن فيه وكذلك الزمان)


أما Almighty فتعنى القوى (ذو القوة والقدرة الشاملة)، وأصل الكلمة: All-Mighty




فآية: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }طه5


تعنى أن الله سبحانه استوى على عرش السماوات والأرض، وقد سمى نفسه رحمانًا لأن دستور مُلكه هو اتساع وشمول رحمته




وآية: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3


فإن اتقان خلقه للسماوات هو من دلائل اتساع رحمته وشمولها




وآية: {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً }مريم45


تعنى أن الله مع أنه واسع الرحمة ولكنه عادل أيضا، فهو رحمن وعزيز ذو انتقام فى الوقت نفسه، وهناك ذنوب لابُد من عقابها كالشرك والكفر وعبادة (أى إطاعة) الشيطان


وقد أوضح هذا فى الآية السابقة لها:

{يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً }مريم44




والآية: {قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ }الأنبياء42


لها المعنى نفسه، فالله الواسع الرحمة يُحذر عباده من الإعراض عن ذكره، فهم فى قبضته ليل نهار ولا يُمكن لأحد أن يحميهم من حكمه العادل


فكون الله سبحانه رحمانًا لا يعنى أنه لن يُعاقب من أذنب، فهو أيضا عزيز ذو انتقام:

{فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ }إبراهيم47


وأى رحمة أكثر مما جاء فى قوله تعالى:

{مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }الأنعام160


نعم هو رحمن رحيم


وكما قيل فى المثل: "احذر غضب الحليم!"

فلنحذر نحن أيضا غضب الرحمن!


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزالدين محمد نجيب

27/9/2009

 


16   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الثلاثاء 01 سبتمبر 2015
[78994]

دليل عددى جديد أن الرحمن معناها القوة والهيمنة وليس الرحمة.


كما قلت سابقا كلمة الرحمن ومشتقاتها قد وردت 57 مرة أخرهم هى فى سورة 78 ءاية 38 (يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) ، المفاجأة الجديدة هى الأيات التى حروفها 57 فى القرءان قد تكررت 58 مرة أخرهم هى الأية بالأعلى وهذا ليؤكد مرة أخرى أن الحديد مرتبط بلفظ (الرحمن) أى القوة والجبروت بالرغم أن أصل الكلمة هو (رحم). حقيقى القرءان له تفسيره من القرءان ككلمة (كان) فلها معانى كثيرة كما قال الدكتور أحمد ...

17   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 01 سبتمبر 2015
[78995]

أكرمك الله جل وعلا استاذ مراد


وفتح عليك بالمزيد ، وجزاك خيرا.

18   تعليق بواسطة   حافظ فارس     في   الأحد 03 يوليو 2016
[82378]

سورة الرحمن


سوره الرحمن...



من بدايه السوره الى الايه 45 توضح الايات المظاهر التاليه:



حكمت و عدل (الرحمن): الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)... وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)... وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)



سيطرته : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6)... يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)



عدله:



و اتقان خلقه : فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ(11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) ... مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23)وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25)



و مطلق ملكه : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(18) ... وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(28) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30)



ستتجلى مطلق مظاهر هيمنة (الرحمن) في الاخره: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32)... فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38)



(الرحمن) ذا عقاب: فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45)



فبعد كلّ ذلك يقول تعالى: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47)... فالخوف من هذا المقام يدل على انه مقترن بالهيمنه و الجبروت ثم يكمل الله وصف جزاء من يخاف من هذا المقام الرفيع الى اخر السوره: مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ(76) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77) تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78)



فالأحرى بالمؤمن أن يخاف من الرحمن ليجد ان الله رحيم. 



19   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الأربعاء 05 اكتوبر 2016
[83352]

دليل جديد أهديه للدكتور أحمد (الرحمن)


كلمة الرحمن من غير مشتقاتها (للرحمن-بالرحمن) قد وردت 45 مرة ءاخرهم فى سورة 78 كما هو مذكور بالأعلى. الجديد هو أن المرة ال26 (العدد الذرى للحديد أو حساب جمل الحديد) قد ورد فى سورة 26 ءاية 5!! وهى المرة الوحيدة فى القرءان كان موقعها يقبل على 19 فموقعها 47139 /19= 2481  



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق